حسن عيسى الحكيم

132

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

الباب أربعة عشر فوتا وعرضها أحد عشر فوتا ، وهي مصنوعة من الخشب الساج المطعّم بالنارنج والسيسم ومطوّقة بالحديد المطلي ومنقوشة بالذهب والميناء . وتحمل في جبهتها نقوشا إسلامية بديعة ، وكتب على الجانب الأيمن منها تاريخ صنعها ، وهو : ذا حرم اللّه وباب حطّة * ما ردّ بالخيبة عنه أحدا قالوا أجل ، ما قلت في تاريخه ؟ * ( قلت ادخلوا باب الوصيّ سجّدا ) ونقشت في جبهة الطوق الآية الكريمة : ( ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ، يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ) ) « 1 » ونقش على الجبهة اليمنى الآية الكريمة : ( ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ) والحديث النبوي الشريف ( ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ) وعلى الجهة اليسرى كتبت الآية الكريمة : ( ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) ) والحديث الشريف : ( ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ) « 2 » . ثانيا : باب مسلم بن عقيل : تقع باب مسلم بن عقيل إلى جوار الباب الشرقية الكبيرة ( باب الإمام علي بن موسى الرضا ) وكانت هذه الباب تنتهي إلى قيسارية الخياطين قبيل تنفيذ دورة الصحن الشريف ، وتعرف عند العامة من الناس ( بباب العقل ) نسبة إلى باعة ( العقل ) المرعزية العربية ، كما تعرف بباب ( العبايجية ) نسبة إلى باعة العباءات العربية التي اشتهرت بها مدينة النجف الأشرف « 3 » . وعلى طاق الباب من الداخل للصحن الشريف ، دوّنت أبيات من الشعر ، هي « 4 » :

--> ( 1 ) سورة النور : 36 . ( 2 ) مجلة المعارف : العدد الثامن ، السنة الثالثة 1382 ه / 1963 م ص 4 . ( 3 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / ق 1 / 21 . ( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 63 .